وأستراليا هي أسرع قارة تتحرك على وجه الأرض، وتتجه شمالا نحو 7 سم (2.7 بوصة) كل عام.
وأستراليا هي أسرع قارة تتحرك على وجه الأرض، وتتجه شمالا نحو 7 سم (2.7 بوصة) كل عام. إن استراليا، التي تغذيها الطحنة البطيئة ولكن القوية من لوحات التكتون تحت السطح، تتسارع في جميع أنحاء المعمورة أكثر من أي ملاجئ أخرى. وفي حين أن الحركة تدريجية إلى حد بعيد بحيث لا تشعر بأنها تحت أقدامها، فإنها تضيف على مدى عقود إلى موقف القارة بعشرات الأمتار في حياة بشرية. وهذه الرحلة التي لا تكل شمالا ليست مجرد حاشية جيولوجية. ونظرا لأن إحداثيات استراليا تتغير باستمرار، فإن لها آثارا حقيقية على التكنولوجيا الحديثة. ويجب تعديل نظم النظام العالمي لتحديد المواقع، والملاحة الساتلية، والرسوم البيانية للطيران، وحتى قواعد البيانات الوطنية لرسم الخرائط بصورة منتظمة مواكبة الانجراف في القارة. وبدون هذه التحديثات، ستصبح بيانات الموقع غير دقيقة تدريجيا. إن الهجرة المطردة لاستراليا تذكرة مؤثرة بأن سطح الأرض لا يزال على قيد الحياة. وحتى أكثر الأماكن " الثابتة " على خرائطنا تنزلق بهدوء عبر الكوكب، مما يعيد تشكيل الجغرافيا في وقت واحد. العلم والحقائق
التعليقات
يكون التعليق الأول