وفي الأول من نيسان/أبريل، سيشرع أربعة رواد فضاء في رحلة تاريخية كجزء من بعثة آرتيميس الثانية التابعة لناسا - وهي أول رحلة جوية مقطوعة إلى ما وراء المدار الأرضي المنخفض في غضون خمسة عقود. وسترسل البعثة إلى الطاقم ما يقرب من 000 230 ميل (370 ألف كيلومتر) من الأرض، وهي تدور حول القمر قبل العودة إلى ديارهم بأمان. إنها المرة الأولى التي يسافر فيها البشر إلى هذا الحد منذ (أبولو 17) عام 1972 خلافاً لهبوط (أبوللو لونار)، (أرتيميس الثاني) هو رحلة اختبار حرجة. ويتمثل هدفها الرئيسي في إثبات أن صاروخ " نظام الإطلاق الفضائي " (SLS) و " المركبة الفضائية " أوريون " (SLS) يمكن أن يحملا البشر بأمان من خلال البيئة القاسية للفضاء العميق، حيث تشكل زيادة الإشعاع والمسافات الواسعة والعزلة المطولة تحديات كبيرة. The international crew includes astronauts from the United States and Canada, highlighting a new era of global collaboration in lunar exploration. وإذا نجح أرتيميس الثاني في تمهيد الطريق أمام أرتيميس الثالث - وهي البعثة التي تهدف إلى إعادة البشر إلى سطح القمر لأول مرة منذ عام ١٩٧٢. قبل أن نتمكن من العيش والعمل على القمر، يجب أن نثبت أولا أننا يمكن السفر هناك والعودة بأمان. أرتيميس الثاني هو تلك الخطوة الأولى الحاسمة. العلم والحقائق
وفي الأول من نيسان/أبريل، سيشرع أربعة رواد فضاء في رحلة تاريخية كجزء من بعثة آرتيميس الثانية التابعة لناسا - وهي أول رحلة جوية مقطوعة إلى ما وراء المدار الأرضي المنخفض في غضون خمسة عقود. وسترسل البعثة إلى الطاقم ما يقرب من 000 230 ميل (370 ألف كيلومتر) من الأرض، وهي تدور حول القمر قبل العودة إلى ديارهم بأمان. إنها المرة الأولى التي يسافر فيها البشر إلى هذا الحد منذ (أبولو 17) عام 1972 خلافاً لهبوط (أبوللو لونار)، (أرتيميس الثاني) هو رحلة اختبار حرجة. ويتمثل هدفها الرئيسي في إثبات أن صاروخ " نظام الإطلاق الفضائي " (SLS) و " المركبة الفضائية " أوريون " (SLS) يمكن أن يحملا البشر بأمان من خلال البيئة القاسية للفضاء العميق، حيث تشكل زيادة الإشعاع والمسافات الواسعة والعزلة المطولة تحديات كبيرة. The international crew includes astronauts from the United States and Canada, highlighting a new era of global collaboration in lunar exploration. وإذا نجح أرتيميس الثاني في تمهيد الطريق أمام أرتيميس الثالث - وهي البعثة التي تهدف إلى إعادة البشر إلى سطح القمر لأول مرة منذ عام ١٩٧٢. قبل أن نتمكن من العيش والعمل على القمر، يجب أن نثبت أولا أننا يمكن السفر هناك والعودة بأمان. أرتيميس الثاني هو تلك الخطوة الأولى الحاسمة. العلم والحقائق
التعليقات
يكون التعليق الأول